إذن أنت متجه إلى بالي، "جزيرة الآلهة"، لحضور دورة تدريب معلمي اليوغا؟
فلماذا لا تستغل وقت فراغك وتستكشف هذه الجنة كما يحلو لك!
تُعد بالي واحدة من أكثر من 17500 جزيرة في إندونيسيا. وتشتهر بشواطئها الجميلة وغاباتها الكثيفة وشلالاتها الخلابة وحقول الأرز الممتدة وأدغالها وأنهارها وبراكينها ومناظرها الطبيعية الخلابة، وهي مكان تتداخل فيه العادات والتقاليد مع السياحة الجماعية.
إليكم دليلنا الشامل حول الأماكن والأشياء التي يجب عليكم تجربتها في بالي.
هيا بنا نبدأ!
أجمل معابد بالي
تُعدّ بالي من أفضل الأماكن في العالم لزيارة المعابد الهندوسية. يمكنك الاستمتاع بمشاهدة المنحوتات الجميلة المصنوعة من الخشب والحجر في مواقع هادئة وساحرة، سواء في قلب الغابة أو على سفح جرف مطل على المحيط. فقط تذكر ارتداء ملابس محتشمة، وستكون جاهزًا للانطلاق!
معبد بورا بيساكيه

تُعرف بيساكيه بـ"أم المعابد"، ولا ينبغي تفويتها خلال رحلتك إلى بالي. إنها مجمع معابد فخم يقع في شرق بالي، على المنحدرات الجنوبية الغربية لبركان أغونغ النشط، على ارتفاع 1000 متر فوق مستوى سطح البحر.
بفضل تماثيل التنانين والعديد من المعابد الصغيرة والكبيرة المعروفة بهندستها المعمارية البالية المميزة، قد يستغرق استكشاف الموقع بأكمله بضع ساعات. لكن ننصحك بالصعود إلى القمة، فالمناظر هناك خلابة. كما يمكنك الاستعانة بمرشد سياحي لفهم المزيد عن تاريخ هذا المكان وأهميته الثقافية.
معبد تاناه لوت

يقع هذا المعبد على قمة نتوء صخري وسط أمواج متلاطمة باستمرار، ويبعد مسافة 45 دقيقة فقط بالسيارة عن كوتا، وهي منطقة الشاطئ والمنتجع في بالي المعروفة برياضة ركوب الأمواج وأجوائها الصاخبة.
غروب الشمس هنا خلاب، وكذلك جمال الطبيعة. يُعد معبد تاناه لوت أشهر المعابد التي تظهر على بطاقات بريدية بالي. هذا المزار الهندوسي القديم من أبرز معالم بالي التي لا ينبغي تفويتها، لذا يجب أن يكون بالتأكيد ضمن قائمة وجهات سفرك.
معبد أولوواتو

يقع معبد أولوواتو على قمة جرف صخري، على ارتفاع 70 متراً فوق سطح البحر، ويشتهر بإطلالاته البحرية الخلابة وعروض الرقص التقليدية. تُقام العروض عند غروب الشمس، مما يتيح لك الاستمتاع بمشاهدة الغروب أثناء مشاهدة الرقص.
يُعد معبد أولوواتو، كغيره من المعابد البالية، مكانًا مثاليًا لمشاهدة روعة العمارة والمنحوتات التي تعود إلى حقبة ماضية زاخرة بالتاريخ. تعالوا إلى هنا لتستمتعوا بجمال أحد أقدم المباني الدينية في بالي، ولتتأملوا المناظر الخلابة وغروب الشمس الساحر.
معبد غونونغ كاوي
تم بناء معبد غونونغ كاوي، المنحوت بدقة في وجه جرف صخري، في القرن الحادي عشر الميلادي كشاهد قبر ضخم للعائلة المالكة.
إنه مجمع معابد مذهل يضم أضرحة هندوسية قديمة، لكن التواجد هنا له سحر خاص. فهو يأخذك في رحلة عبر الزمن، بعيدًا عن صخب الحياة العصرية. تشعر حقًا وكأنك تعيش جزءًا من تاريخ بالي.
يحيط بالمجمع بأكمله مدرجاتٌ خضراءٌ وارفةٌ ووادٍ خلاب. إنه مكانٌ يستحق الاستكشاف!
معبد ليمبويانغ
يُعتقد أن معبد ليمبويانغ أقدم من معظم المعابد الهندوسية في الجزيرة، وهو أحد أقدم وأقدس المعابد في بالي.
يقع المعبد الرئيسي على ارتفاع 1175 مترًا فوق سطح البحر، على قمة جبل ليمبويانغ في شرق بالي. للوصول إليه، عليك صعود أكثر من 1700 درجة شديدة الانحدار. لكن عند الوصول إلى القمة، ستُكافأ بإطلالة بانورامية خلابة على تضاريس شرق بالي الخضراء.
شواطئ بالي المفضلة لدى المسافرين
تضم بالي بعضًا من أشهر الشواطئ في العالم، وهي مثالية للاستمتاع بأشعة الشمس، والغطس، وركوب الأمواج، وغيرها من الرياضات المائية. إليكم بعضًا من أشهر شواطئ بالي:
شاطئ كوتا

يُعتبر شاطئ كوتا، الذي يمتد على طول ثمانية كيلومترات، أشهر وجهة سياحية شاطئية في بالي، ويجذب الزوار المحليين والدوليين على حد سواء.
أثناء وجودك على الشاطئ، يمكنك اختيار مكانٍ للاستمتاع بأشعة الشمس، أو ممارسة رياضة ركوب الأمواج، أو مشاهدة غروب الشمس الخلاب. كما يمكنك زيارة أحد المنتجعات الصحية والحصول على جلسة تدليك. باختصار، يُعد شاطئ كوتا وجهة مثالية لقضاء عطلة ممتعة وبأسعار معقولة في بالي.
شاطئ ليجيان
يقع شاطئ ليجيان شمال شاطئ كوتا، على مسافة قريبة سيراً على الأقدام على طول نفس الشريط الساحلي. تتشابه الأنشطة فيه إلى حد كبير مع تلك الموجودة في كوتا، لكنّ عامل الجذب الرئيسي لهذا الشاطئ هو حياته الليلية الصاخبة.
شاطئ سيمينياك

يُعد هذا الشاطئ الرملي أكثر مناطق المنتجعات الشاطئية أناقةً وفخامةً في بالي.
للاستمتاع بمناظر طبيعية خلابة وأجواء أكثر عزلة مقارنة بشواطئ كوتا وليجيان الواقعة جنوبها، يمكنك المشي إلى شاطئ بيتيتينجيت وشاطئ دبل سيكس، وكلاهما جزءان من سيمينياك.
الرمال هنا أغمق لوناً وأكثر رمادية. كما أن الشاطئ ليس مثالياً للسباحة، لأن الأمواج قد تكون قوية بعض الشيء مع تيارات سفلية قوية.
شاطئ جيمباران
يقع شاطئ جيمباران وخليج جيمباران الشهير على الساحل الجنوبي الغربي لبالي، ويوفران مناطق صغيرة منعزلة. كما يضمّان مطاعم مأكولات بحرية شهيرة حيث يمكنك الاستمتاع بعشاء لا يُنسى عند غروب الشمس.
توفر الرمال الناعمة تجربة مشي ممتعة على الشاطئ، تُخلّد ذكريات لا تُنسى. باختصار، الهدوء والسكينة اللذان تجدهما هنا هما خير دواء لكل ضغوطك.
شاطئ سانور

تشتهر سانور، الواقعة في شرق بالي، بأجوائها الهادئة والريفية، وأمواجها الهادئة، وساحلها الذي يضم مزيجاً من الرمال المرجانية الخشنة والحبيبية.
يُعد هذا الشاطئ مكانًا مثاليًا للاستمتاع بالسباحة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك ممارسة الغطس السطحي والغوص لاستكشاف المياه الخلابة المليئة بالأسماك الاستوائية الملونة التي تسبح بين الشعاب المرجانية الصلبة والناعمة.
تنتشر على طول الساحل مجموعة متنوعة من المتاجر البسيطة والمطاعم وأماكن الترفيه الحديثة والمبتكرة، مما يمنحك أفضل ما في العالمين، الكلاسيكي والمعاصر.
نوسا ليمبونجان ونوسا سينينجان
تستغرق الرحلة بالقارب 45 دقيقة جنوب شرق شاطئ سانور للوصول إلى إحدى جزر نوسا الثلاث، وهي نوسا ليمبونغان. ومن هناك، يمكنك القيام برحلة ليوم واحد إلى نوسا سينينغان التي يمكن الوصول إليها عبر جسر.
تتمتع كلتا الجزيرتين ببعض الشواطئ الرائعة ذات المياه الصافية الكريستالية، مثل خليج مشروم وشاطئ دريم في نوسا ليمبونجان وشواطئ سونغ تيبو وبياس مونجول في نوسا سينينجان، على سبيل المثال لا الحصر.
تُعدّ شواطئها مثالية للسباحة وركوب الأمواج والغوص والغطس وحتى القفز من المنحدرات. في الواقع، تُعتبر نوسا ليمبونغان أفضل وجهة لركوب الأمواج بين جميع جزر نوسا.
تُعدّ نوسا بينيدا ثالث جزر نوسا الثلاث، وهي أيضاً أكبرها. سنتحدث عنها لاحقاً في المقال. ولكن قبل ذلك، دعونا نستكشف بعض الشواطئ الأخرى.
أولوواتو
إلى جانب المعبد الرائع المُطل على قمة الجرف، تُعدّ منطقة أولوواتو الجيرية ذات التضاريس الجبلية الخلابة موطنًا لساحل ساحر تحيط به المنحدرات. كما تضمّ بعضًا من شواطئ بالي الخفية. لذا فهي خيار مثالي لمن يرغب في الاسترخاء بعيدًا عن صخب كوتا وليجيان وسيمينياك.
إلى جانب ذلك، تُعتبر أولوواتو وجهةً مثاليةً لراكبي الأمواج. ومع ذلك، فإن معظم الأمواج تقع على الشعاب المرجانية، وبالتالي فهي مخصصة فقط لراكبي الأمواج المحترفين.
نوسا دوا

تُعدّ نوسا دوا المنطقة السياحية الأكثر تميزاً في بالي. شواطئها هادئة ونظيفة ومُعتنى بها جيداً، ومعظمها منعزل. ومن الجدير بالذكر شاطئ جيجر.
تُعد الشواطئ الجميلة والمياه الزرقاء الهادئة أيضاً مكاناً مفضلاً لدى الكثيرين للسباحة ورحلات الغطس إلى الشعاب المرجانية في نوسا دوا.
جزيرة مينجانجان وخليج بيموتيران
إذا كنت ترغب في تجربة الحياة البحرية في أبهى صورها، فعليك زيارة هذه الأماكن.
تُعد جزيرة مينجانجان وجزيرة بيموتيران، في شمال بالي، من الجزر الشهيرة بين السياح لما تتمتعان به من مناظر بحرية هادئة ومياه صافية كريستالية.
يُعدّ الغوص والغطس من أكثر الأنشطة المائية شيوعاً هنا، وذلك بفضل حدائق المرجان المزدهرة التي تعجّ بالأسماك والموائل البحرية الاستوائية. وتزداد روعة التجربة بفضل التيارات الهادئة والرؤية الممتازة على مدار العام.
ما يزيد من شهرة هذين الموقعين مزارع اللؤلؤ وأشجار المانغروف وموقع مشروع الشعاب المرجانية الحيوية الصخرية قبالة شاطئ خليج بيموتيران. يمتد هذا الموقع الساحلي على مساحة هكتارين، ويضم أكبر مساحة من الشعاب المرجانية الضحلة في بالي. كما يُعدّ أنجح مشروع ترميم للشعاب المرجانية في العالم، حيث بُنيت حدائق مرجانية اصطناعية على مرّ الزمن، بعضها مزين بتماثيل لآلهة، مما يخلق عالماً مائياً فريداً من نوعه يستحق الاستكشاف.
بادانغ باي
إذا كنت تبحث عن بعض مواقع الغوص والغطس في شرق بالي، فإن شواطئ بادانغ باي ذات الرمال البيضاء لن تخيب ظنك!
تُعد البحيرة الزرقاء، وجيبون، وبياس توجيل، وخليج بادانغ باي من بين المواقع المفضلة هنا.
تُعدّ الخلجان والشعاب المرجانية المحيطة بالمنطقة، والمليئة بالحياة البحرية النابضة بالحياة، عامل الجذب الرئيسي لهواة الغطس. ولكن يجب توخي الحذر الشديد في بعض المناطق نظراً لقوة التيارات المائية.
شواطئ وأماكن بالي الأقل استكشافاً
تشتهر بالي، بل ربما أكثر من اللازم، ولكن لأسباب وجيهة. ولكن عندما تبتعد عن المناطق السياحية المزدحمة، ستجد جواهر خفية تنتظر من يكتشفها.
أميد وتولامبين
تتميز ضواحي قريتي أميد وتولامبن بشواطئ هادئة، ومناظر خلابة تحت الماء، وشروق شمس ساحر لا يُفوَّت. ومن أبرز معالمها الأخرى مزارع الملح التقليدية.
يمكنك أيضاً الانطلاق في رحلات غوص وغطس إلى الشعاب المرجانية القريبة. خلال رحلاتك، لا تفوت زيارة حطام سفينة الشحن الأمريكية "يو إس إيه تي ليبرتي" في تولامبن، وحطام سفينة يابانية في أميد. على مر السنين، أصبح هذان الموقعان موطناً غنياً بالأسماك الاستوائية وأنواع أخرى من الكائنات البحرية.
قصرا المياه تيرتا جانجا وتامان أوجونج
رحلة تستغرق ساعتين ونصف إلى جنوب أميد، في شرق بالي، توصلك إلى قصرين وحدائق مائية شهيرة في الجزيرة، وهما تيرتا جانجا وتامان أوجونج.
تقع حديقة تامان أوجونغ بالقرب من الساحل وتحيط بها ثلاث برك كبيرة. وتضم مجمعاً مائياً مع جسور وممرات أنيقة تعرض عناصر من العمارة البالية والأوروبية.
أما تيرتا جانجا، من ناحية أخرى، فهي ملاذ على سفح التل يحتوي على نوافير وبرك تغذيها الينابيع وبرك وحدائق استوائية مورقة ومروج وتماثيل مزخرفة.
شاطئ لوفينا
يشتهر هذا الشاطئ الهادئ على الساحل الشمالي لبالي بشواطئه ذات الرمال السوداء، وأمواجه الهادئة، وجولات مشاهدة الدلافين، ومناظر غروب الشمس وشروقها الخلابة.
بالإضافة إلى ذلك، تشتهر المناطق المجاورة بكروم العنب ودير براهمفاهارا-أراما البوذي. وإذا كنت تبحث عن مكان للاسترخاء، فإن ينابيع بانجار الساخنة في التلال الحرجية القريبة وجهة لا بد من زيارتها.
شاطئ بيراسي
شاطئ بيراسي أو باسير بوتيه هو شاطئ منعزل على الساحل الشرقي للجزيرة. يوفر أجواءً هادئة وأمواجاً ساكنة تساعدك على الاسترخاء. يمكنك أيضاً ممارسة مختلف الرياضات المائية كالسباحة والغطس. وإن لم تكن هذه الأنشطة تناسبك، يمكنك ببساطة الاستمتاع بحمام شمس وتذوق أشهى المأكولات التي تقدمها المطاعم والمقاهي المحلية المنتشرة على طول الجانب الشرقي من الشاطئ.
قرية بنجليبوران

تتميز هذه القرية الجبلية في شرق بالي، المحاطة بمزارع البن وغابات الخيزران الكثيفة، بصفوف مرتبة بدقة من المنازل التقليدية المبنية وفقًا لقواعد العمارة والتخطيط المكاني البالية القديمة.
إذا كنت مهتمًا بثقافة وأسلوب حياة شعب بالي التقليدي، فسوف تُقدّر هذه القرية المحفوظة جيدًا.
شاطئ كارما (شاطئ ناموس سابقاً)
يقع هذا الشاطئ الخاص على طول الساحل الجنوبي لبالي. ويمكنك الوصول إليه بواسطة قطار جبلي مائل لتصل إلى رماله البيضاء النقية ومياهه الزرقاء الصافية. أما مياهه الكريستالية فهي مثالية للسباحة.
بفضل أجواءه الهادئة، يوفر شاطئ كارما بيئة مثالية لأولئك الذين يرغبون في الهروب من الزحام وقضاء يومهم في احتساء الكوكتيلات والاستمتاع بالمأكولات المتوسطية والمشاركة في بعض الأنشطة الشاطئية الممتعة.
جرين بول
إذا كنت من عشاق الشواطئ الهادئة والخلابة، فستجد في هذا الشاطئ جوهرة مخفية. وبفضل موقعه النائي وصعوبة الوصول إليه، والتي تتضمن نزول أكثر من 300 درجة خرسانية على جرف صخري، يبقى الشاطئ منعزلاً في معظم الأوقات.
في أسفل الشاطئ، يوجد كهفان كبيران من الحجر الجيري يضمان أضرحة صخرية صغيرة. كما توجد بعض كهوف الخفافيش التي تزيد من تميز هذا الشاطئ. ويمكنك أيضاً مشاهدة بعض قرود المكاك الرمادية طويلة الذيل هنا.
بفضل مياهها الفيروزية الصافية ورمالها البيضاء الخشنة، يُتيح شاطئ غرين بول فرصة رائعة للسباحة والغوص والغطس، ولكن فقط خلال فترات الجزر. أما خلال فترات المد، فيغمر هذا الشاطئ الصغير بالمياه في معظمه.
منتزه بالي الغربي الوطني

تقع معظم منطقة بالي الوسطى الغربية، التي تضم 19000 هكتار من التلال المغطاة بالغابات الكثيفة والسافانا القاحلة، ضمن حدود منتزه بالي الغربي الوطني.
تضم هذه الحديقة أكثر من 300 نوع مختلف من الطيور والحيوانات، بما في ذلك غزال روسا الجاوي وطائر الزرزور البالي النادر والمتوطن في الجزيرة. وبشكل عام، تُعد الحديقة مكانًا مثاليًا للاستمتاع بمناظر طبيعية خلابة وتجربة طبيعة الجزيرة في أبهى صورها.
معالم سياحية أخرى لا بد من زيارتها في بالي
فيما يلي بعض المواقع الأخرى في بالي التي لا ينبغي تفويتها.
نوسا بينيدا

تُعدّ نوسا بينيدا، التي تبلغ مساحتها أكثر من 200 كيلومتر مربع، أكبر جزر نوسا الثلاث وأكثرها سحراً. وتشتهر بمعابدها الهندوسية الفريدة وتكويناتها الصخرية الخلابة وبحيراتها.
يضم كهف بورا غوا غيري بوتري معبدًا هندوسيًا باليًا يشهد تدفقًا مستمرًا للحجاج. يقع المعبد وسط تكوينات صخرية من الحجر الجيري، من بينها الصواعد والهوابط. يوجد العديد من المعابد الأخرى، لكن معبدًا فريدًا آخر لا بد من زيارته هنا هو معبد بورا بالوانغ، الذي يتميز بأضرحة تشبه السيارات.
أما بالنسبة للجمال الطبيعي لهذه الجزيرة، فهناك منحدرات كيلينكينغ الساحلية الشهيرة التي تشبه الديناصور تيرانوصور ريكس. كما يوجد شاطئ أتوه النائي والبحيرة الشاسعة في أنجلز بيلابونغ. ولا تفوت زيارة خليج بروكن بيتش الصغير الرائع، وموقع توياباكيه المذهل للغطس.
لكن هذا ليس كل شيء! بمياهها الصافية الكريستالية ومناظرها الطبيعية الخلابة، هناك الكثير لتشاهده في هذه الجزيرة. لذا، خصص أحد أيام إجازتك من برنامج اليوغا واستمتع بسحر نوسا بينيدا.
أسواق الفنون
تتيح لك أسواق الفنون في بالي فرصة الاطلاع على الإبداع والبراعة الفنية المذهلة لحرفيي الجزيرة.
يُعد سوق أوبود الأكثر زيارة، وهي مدينة تشتهر بالحرف اليدوية التقليدية والرقص. بالإضافة إلى سوق أوبود، ننصحك بزيارة أسواق الفنون في سوكاواتي، وغوانغ، وكومباساري، وكوتا.
في أيٍّ من هذه الأسواق، ستجد قطعًا فريدة من نوعها، مثل التماثيل المصنوعة يدويًا، والحقائب القطنية المنسوجة، والسلال، والقبعات المصنوعة من القش، والأوشحة الحريرية الملونة، والعديد من القطع اليدوية الأخرى. لذا، استعد لاكتشاف كنز دفين من الحرف اليدوية والأعمال الفنية التي صممها حرفيون محليون موهوبون، وكل ذلك بأسعار زهيدة!
مدرجات أرز تيغالالانغ

تشتهر مدرجات الأرز في تيغالالانغ في أوبود بمناظرها البانورامية الخلابة لحقول الأرز، كما أنها توفر لمحة عن نمط الحياة المحلي.
توفر المدرجات الزراعية فرصة مثالية لالتقاط صور تذكارية رائعة. ولكن إذا كنت ترغب في التقاط صور أكثر إثارة، فجرب أرجوحة مدرجات الأرز في تيغالالانغ.
في حين أن المساحة الشاسعة من حقول الأرز المتدرجة في هذا المكان تشكل منظراً طبيعياً خلاباً، فإن قرية باكودوي الصغيرة القريبة تستحق الزيارة أيضاً لما تحتويه من أعمال خشبية ومنحوتات استثنائية أبدعها القرويون الذين هم حرفيون باليون متحمسون.
غابة القرود في أوبود
تُعرف محلياً باسم غابة القرود المقدسة في بادانغتيغال، وتُعد هذه المحمية الطبيعية موطناً لقرود المكاك الرمادية طويلة الذيل، وهي واحدة من أكثر مناطق الجذب السياحي شعبية في أوبود.
تنتشر في أرجاء الغابة معابد وتماثيل قديمة رائعة الجمال. ولأن معظمها يقع تحت غطاء نباتي كثيف يحجب عنه ضوء الشمس، فإن ذلك يضفي على المكان طابعاً غامضاً وعريقاً فريداً. ويُعدّ المرشدون السياحيون هنا مصدراً قيماً للمعلومات حول الموقع ومعابده.
إلى جانب كونها موقعاً ذا أهمية روحية وثقافية، تشتهر غابة أوبود للقرود أيضاً بجهودها في مجال الحفاظ على البيئة. فهي مكان تُجرى فيه أبحاث ودراسات علمية بانتظام لمراقبة صحة القرود وعاداتها الغذائية والتكاثرية.
أثناء تجولك على طول الممرات المعبدة في هذه المحمية، يمكنك مشاهدة القرود المرحة وهي تتأرجح بين أغصان الأشجار، وتتغذى على الموز، وتسترخي في بيئتها الطبيعية. باختصار، هذا مكان رائع للزيارة. لذا، خصص بعض الوقت لزيارة أقاربنا البعيدين!
رحلة شروق الشمس في بركان جبل باتور
جبل باتور بركان نشط، ومع ذلك فإن رحلة شروق الشمس إلى قمته هي الرحلة الأكثر شعبية في بالي.
بما أن هذه الرحلة شاقة، يُنصح باستئجار مرشد سياحي رسمي قبل الانطلاق.
إلى جانب تسلق الجبل في ظلام الصباح الباكر البارد وتجربة الجمال الرائع لبركان نشط، فإن مكافأة هذه الرحلة هي شروق الشمس الرائع والمناظر الصباحية المذهلة للفوهة المحيطة والبحيرة.
ومع ذلك، إذا لم تكن من محبي الاستيقاظ مبكراً، فلا يزال بإمكانك الاستمتاع بالمناظر البانورامية الرائعة للبركان المهيب، حيث تتوفر خيارات متعددة للرحلات على مدار اليوم.
منتزه بالي سفاري البحري
تُعد حديقة بالي سفاري آند مارين بارك، التي تغطي مساحة تزيد عن 40 هكتارًا من الأرض، أكبر حديقة حيوانات في الجزيرة وأكثرها زيارة.
تضم هذه المنطقة أكثر من 80 نوعًا من الحيوانات من ثلاث مناطق هي الهند وأفريقيا وإندونيسيا. ومن بين الحيوانات التي يمكنك مشاهدتها هنا: الحمار الوحشي، وفرس النهر الأفريقي، والجمال، والزرافات، والنعام، والقرود، والأسود، والنمر الأبيض الهندي، والأيائل المرقطة، والنيلاي، والظباء السوداء، ودببة الهيمالايا.
تتيح لك عربات السفاري المكيفة مشاهدة الحياة البرية وهي تعيش بحرية في بيئاتها التي صنعها الإنسان. كما يمكنك التقاط ما تشاء من الصور. بالإضافة إلى جولات السفاري، يمكنك اللعب مع صغار إنسان الغاب، ومشاهدة صغار أسماك القرش، والاستمتاع بعروض الحيوانات الحية المجانية.
تستغرق الرحلة إلى منتزه بالي سفاري البحري عادةً يوماً كاملاً، لكنها رحلة ممتعة.
مناخ
تتمتع بالي بمناخ استوائي دافئ ورطب على مدار العام. إلا أن الطقس في المناطق الداخلية يكون أكثر غيوماً وأمطاراً. كما أن الساحل الشمالي أكثر رطوبة من الساحل الجنوبي.
تتميز الجزيرة بموسمين متميزين: موسم جاف وموسم ممطر.
يُعتبر شهرا أبريل وأكتوبر موسم الجفاف، بينما يمتد موسم الأمطار من نوفمبر إلى مارس.
خلال الأشهر الجافة، تسود أجواء مشمسة مع هطول أمطار متفرقة. ويبلغ متوسط درجات الحرارة العظمى 30درجةمئوية/86درجةفهرنهايت، بينما يبلغ متوسط درجات الحرارة الصغرى 22درجةمئوية/72درجةفهرنهايت.
في موسم الأمطار، تهطل الأمطار عادةً لبضع ساعات في الصباح، تليها بضع ساعات في فترة ما بعد الظهر.
إجمالاً، تتلقى بالي ما يقرب من 1700 ملم من الأمطار على مدار السنة، حيث يبلغ الحد الأقصى حوالي 320 ملم خلال موسم الأمطار والحد الأدنى أقل من 100 ملم في موسم الجفاف.
تتراوح درجة حرارة المياه المحيطة بين 27 درجة مئوية/81 درجة فهرنهايت بين شهري يوليو وسبتمبر، وبين 29 درجة مئوية/84 درجة فهرنهايت بين شهري نوفمبر ومايو. ولذلك، فإن البحر هنا دافئ بما يكفي للسباحة على مدار السنة.
بشكل عام، أفضل وقت لزيارة بالي هو من أبريل إلى يونيو وسبتمبر. وأكتوبر ليس سيئاً أيضاً.
بفضل طقسها المشمس، وسماءها الزرقاء الصافية، وانخفاض مستويات الرطوبة، تُعدّ هذه الأشهر مثاليةً للتصوير الفوتوغرافي في الهواء الطلق والمناظر الطبيعية في بالي. إضافةً إلى ذلك، ولأنها تقع مباشرةً قبل وبعد موسم الذروة، يُمكنك الاستمتاع بالأنشطة الرياضية المائية واستكشاف الجزيرة على أكمل وجه.
الوصول إلى بالي
باعتبارها واحدة من أهم الوجهات السياحية في جنوب شرق آسيا، تتمتع بالي بروابط جيدة مع بقية العالم جواً وبحراً وبراً.
تُعدّ الرحلات الجوية الوسيلة الأمثل للوصول إلى هنا. يقع مطار دينباسار الدولي، المطار الوحيد في الجزيرة، في العاصمة دينباسار. تخدم المطار العديد من شركات الطيران الدولية، مثل الخطوط الجوية القطرية، والإماراتية، ودراغون إير، والخطوط الجوية الكورية، والسنغافورية، وكاثاي باسيفيك، على سبيل المثال لا الحصر. وبذلك، ترتبط الجزيرة بمعظم قارات العالم. كما تتوفر رحلات جوية داخلية في إندونيسيا تُوصلك إلى بالي.
أما بالنسبة للطرق البرية والبحرية، فلا يُنصح بها بشدة. للوصول إلى الجزيرة بالحافلة أو القطار، سيتعين عليك الانتقال إلى عبّارة من إحدى المدن القريبة، وقد تكون الرحلة بأكملها، التي تستغرق من 15 إلى 24 ساعة، مرهقة للغاية.
يمكنك أيضاً السفر إلى بالي عبر رحلة بحرية. للقيام بذلك، ستحتاج أولاً إلى السفر جواً إلى سنغافورة أو جاوة أو سومطرة، ثم حجز رحلتك البحرية من هناك. ولكن، كما هو الحال مع السفر براً، فإن هذا الخيار ليس الأكثر عملية أيضاً.
سواء كانت المناظر الطبيعية الخلابة أو الثقافة والتاريخ الغني، فإن بالي ساحرة وسريالية عندما يتعلق الأمر بتلبية رغباتك في الحصول على تجربة تدريب مثالية لمعلمي اليوغا.
توفر هذه الوجهة بيئة مثالية هادئة لتعلم وممارسة اليوغا. بفضل منتجعاتها الصحية الفاخرة، وحقولها الخضراء الوارفة، وبحارها الصافية، وسكانها الودودين، سيأسرك جمال هذه الجنة الاستوائية الطبيعي جسديًا وروحيًا.
سارعوا بالتسجيل في دورة تدريب معلمي اليوغا في بالي اليوم، وابدأوا بتجهيز حقائبكم! ولا تنسوا إحضار كاميراتكم لتوثيق هذه المناظر الخلابة!
