
هناك حرفياً مئات الفيروسات المنتشرة في هذا الوقت من العام، ومن الصعب تجنب الإصابة بأحدها.
من نزلات البرد العادية إلى الإنفلونزا، وصل "موسم البرد" رسمياً.
وبينما توجد طرق عديدة للحفاظ على الصحة في هذا الوقت من العام، فقد أثبتت أنها واحدة من أفضل الطرق ليس فقط لتجنب الإصابة بالمرض، ولكن لتقوية جهاز المناعة بشكل عام على طول الطريق.
بالإضافة إلى التدابير الأساسية المتخذة في هذا الوقت من العام - الحصول على قسط كافٍ من النوم ، وتناول الأطعمة الكاملة، وتقليل التوتر - يعتبر اليوغا وسيلة استباقية للتحكم في صحتك حتى تشعر بالراحة طوال العام.
لقد جمعنا بعض الطرق، إلى جانب وضعيات اليوغا ( الآسانا ) المحددة التي يمكنك ممارستها، لمساعدتك في الحفاظ على جهازك المناعي قويًا للغاية حتى تتمكن من الازدهار - حتى عندما لا يكون الآخرون كذلك.
انقلب رأسًا على عقب!

تشكل وضعيات اليوغا (الأسانا)
يُعدّ التدرب على وضعيات الانقلاب والانحناءات الأمامية من أفضل الطرق لتقوية أجسامنا.
عندما ننقلب رأسًا على عقب، فإننا نشجع تدفق الدم عبر الجهاز اللمفاوي ، وهو الجهاز الذي ينظف السموم وينقل الخلايا المقوية للمناعة في جميع أنحاء أجسامنا.
إلى جانب تنشيط الجهاز اللمفاوي، تعمل وضعيات الانقلاب على تدوير الدم إلى الجيوب الأنفية، مما يخفف الاحتقان ويساعد على تصريف الرئتين، وحمايتهما من العدوى.
وضعيات مثل Adho Mukha Svanasana (الكلب المتجه للأسفل)، و Uttanasana (الانحناء الأمامي من وضع الوقوف)، و Halasana (وضع المحراث)، و Viparita Karani (رفع الساقين على الحائط) خيارات رائعة للوقوف رأسًا على عقب وتنشيط الدورة الدموية.
افتح قلبك

تعتبر وضعيات فتح الصدر، أو أي وضعية تعمل على توسيع الصدر، رائعة للوقاية من أي التهابات رئوية مثل التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي.
هذه الوضعيات أيضًا في تحسين الدورة الدموية حول الصدر والرئتين، مما يؤدي إلى انتشار الخلايا الصحية التي تقتل الفيروسات في جميع أنحاء هذه المنطقة المعرضة للخطر.
تعتبر هذه الوضعيات مفيدة بشكل خاص لأي شخص يجلس على مكتب طوال اليوم ويحتاج إلى تغذية أعضائه الحيوية.
تتضمن بعض وضعيات تقوية المناعة وفتح القلب Bhujangasana )، ووضعية السمكة المدعومة Matsyasana - استخدم الكتل أو البطانيات أو الوسادة تحت الصدر والرأس) ووضعية الجمل ( Ustrasana
لفها للخارج

على الرغم من أن العديد من الفيروسات تؤثر بشكل رئيسي على الممرات الأنفية والشعب الهوائية، إلا أن الجهاز الهضمي يلعب دورًا هامًا في تعزيز مناعتنا. ويمكن أن يؤدي اختلال توازن الجهاز الهضمي إلى تراكم السموم، مما يسبب الأمراض في الجسم.
للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي ومنع السموم من الاستقرار في عملية الهضم، أضف الكثير من الانحناءات إلى ممارستك.
Ardha Matsyendrasana (وضعية نصف سيد الأسماك)، Parivrtta Trikonasana (وضعية المثلث الدوار)، Parivrtta Parsvakonasana (وضعية الزاوية الجانبية الدوارة) و Jathara Parivartanasana (انحناء العمود الفقري المتكئ) كلها ستساعدك على التخلص من السموم وتعديل طريقك نحو صحة جيدة!
براناياما - تمارين التنفس

تمارين التنفس في تقوية الرئتين، وتنظيف الممرات الأنفية، وتقوية الجهاز التنفسي.
وبما أن معظم الأمراض تهاجم هذه المناطق تحديداً، فمن المنطقي تدريب رئتينا وزيادة سعة التنفس إلى أقصى حد للمساعدة في إبعادها.
ممارسة كابالاباتي (نَفَس النار) ونادي شودانا (التنفس بالتناوب بين فتحتي الأنف) من أفضل الطرق لتقوية سعة الرئة وتنظيف الجيوب الأنفية، مما يخلق مقاومة قوية للعدوى.
أضف بعض الإثارة
مع أن تناول الأطعمة والمشروبات الحارة قبل وبعد ممارسة اليوغا ليس من ضمنها، إلا أنه يُساعد على تدفئة الجسم وتحسين تدفق الدم، مما يُحفز الجهاز الهضمي ويُخلص الجسم من السموم الضارة.

جرب تناول شاي دافئ وحار قبل التمرين، ثم رش بعض الكركم أو الزنجبيل على الخضار المطهوة على البخار أو القرفة والهيل مع دقيق الشوفان الساخن.
تأمل
وأخيرًا وليس آخرًا، لكي نبقى بصحة جيدة طوال العام، علينا أن نحافظ على مستويات التوتر لدينا عند الحد الأدنى.
من المعروف أن التأمل يساعد على تخفيف القلق والتوتر بفضل تأثيراته المهدئة على الجسم والعقل. فعندما نبطئ تنفسنا ونركز على اللحظة الحاضرة، يصبح من الأسهل بكثير التخلص من مخاوفنا.

ولا يتطلب الأمر الكثير - فكل ما تحتاجه هو عشرون دقيقة فقط في اليوم لتبدأ في تقليل التوتر بشكل دائم.
مع ازدياد إجهادنا لأنفسنا، نستنزف أجسامنا تدريجياً. وهذا يُضعف قدرة جهاز المناعة على حمايتنا من الفيروسات التي تحاول مهاجمة أجسامنا من الخارج.
يزيد التأمل من إفراز الإندورفين ويخفض مستويات الكورتيزول، مما يخلق بدوره حالة ذهنية أكثر إيجابية ونظرة إيجابية للحياة.
إن تخفيف التوتر عن الجسم بهذه الطريقة يترك المزيد من الطاقة له لمحاربة الفيروسات والبكتيريا الضارة.
إذا كنت مبتدئاً في التأمل، فابدأ بإيجاد مقعد مريح. يمكنك الجلوس على الأرض دون مسند، أو مع إسناد ظهرك إلى الحائط، أو على كرسي ذي مسند ظهر.
اجلس منتصباً وأغمض عينيك. أبطئ تنفسك وركز انتباهك على ارتفاع وانخفاض بطنك أثناء الشهيق والزفير.
تذكر، التأمل لا يتعلق بعدم التفكير، بل يتعلق بتدريب الدماغ على العودة إلى اللحظة الحالية، بغض النظر عن الأفكار التي تمر عبر أذهاننا.
اجلس وراقب تنفسك. عندما تلاحظ أن ذهنك يبتعد عن اللحظة الحالية - وهو أمر لا شك فيه سيحدث في وقت ما، وهذا لا بأس به - أعد نفسك بلطف، بتعاطف ودون إصدار أحكام.
إذا كنت بحاجة إلى بعض المساعدة للبدء، جرب الاستماع إلى بعض جلسات التأمل الموجهة. يمكنك شراء هذه الجلسات أو الاستماع إليها مجانًا عبر الإنترنت. اطلع على هذه الجلسات المجانية من مركز أبحاث الوعي الذهني بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس .
الخبر السار هو أن ممارسة اليوغا تعمل بالفعل على تقوية جهاز المناعة لديك سواء قصدت ذلك أم لا.
ولكن من خلال دمج هذه الممارسات في روتينك الحالي، ستتمكن من تعزيز جهازك المناعي بشكل أكبر والبقاء بصحة جيدة طوال العام!
ما هي بعض الطرق المفضلة لديكم لتقوية المناعة؟ شاركونا آراءكم في التعليقات!

ردود